الجمعة، 9 ديسمبر 2011

فيتامينات تزيدك جمال



 

تناول فيتامينات معينة بشكل منتظم

يؤثر بشكل ايجابي على جمال البشرة

الاظافر والشعر فالعادات الغذائية

السيئة والحميات المنحفة التي تعتمدها

تؤثر سلبا على نظامنا الغذائي مما

ينعكس مباشرة على صحة بشرتنا

لذلك يبقى الحل المثالي يتبنى نظام

غذائي متوازن وغني بالفيتامينات

الغذائية والتجميلية في الوقت عينه

الفيتامين A

ينشط عملية انتاج الكولاجين يزيد

سماكة البشرة ويحسن ملمسها نجده في

صفار البيض النيئ حليب البقر وسمك

السردين

البيتاكتروتين

يتمتع بالنشاط البيولوجي نفسه الذي

يتمتع به الفيتامين A لكنه يتميز بفعالية

اكبر في مجال محاربة الشيخوخة

لقدرته على حماية خلايا البشرة من

الجذور الحرة التي تنتجها الاشعة ما

فوق البنفسجية نجده في كل الخضار

والفاكهة ذات اللون الاصفر او

البرتقالي او ذات الاوراق الخضراء

الداكنه وافضل مصادره المشمش

المجفف والجزر

الفيتامين E

وهو فيتامين الشباب المضاد

للشيخوخة يتمتع بفعالية كبيرة في

مجال محاربة التجاعيد نجده بشكل

مركز في زيت بذور القمح وزيوت

البلح والذرة والتمر

الفيتامين C

ينشط انتاج الكولاجين ويحسن الدورة

الدموية مما يضفي اشراقا على البشرة

وهو مثالي للتخفف من البقع الداكنة

التي تظهر نتيجة التقدم في السن او

جراء التعرض المباشر لاشعة الشمس

جده في الليمون البرتقال التوت البري

والفاكهة الاستوائية وكذلك في

البروكولي البندورة الاعشاب المعطرة

والبقدونس

الفيتامينF

يعاني الاشخاص الذين لديهم نقص في

الفيتامينFمن بشرة جافة واكثر

عرضة للاكزيما تلتئم ندباتها

وجروحها بصعوبة ولا تجدد بشكل

جيد لذلك من الضروري ادخال هذا

الفيتامين في نظامنا الغذائي نجده في

الاسماك الدهنية ( سمك السالمون )

والزيوت النباتية
 



♥ هل تحقّق العلكة الرشاقة للمرأة ♥

بين الأنواع المحتوية على السكر أو الخالية منه

تمضغ الكثيرات العلكة يومياً، وعلى فترات متفاوتة... ولكن، هل خطر ببالك يوماً أن تعرفي مم تتكوّن العلكة؟ وما هي مضارها وفوائدها؟ وما هو تأثيرها على وزنك ورشاقتك؟
للإجابة على هذه الأسئلة، حملتها «سيدتي» إلى استشاري التجميل وزميل الكلية الملكية للجراحين في لندن، الدكتور خالد سيد عبد الجواد في «مركز مايز الطبي».

عرف العالم العلكة منذ قديم الزمان، في الحضارات الفرعونية والصينية والفارسية. وقد كانت تستخرج طبيعياً من بعض النباتات، إلى أن تطوّرت صناعتها فيما بعد وأصبحت تحتوي على خليط من المواد الطبيعية والصناعية وأنواع من الشمع والمطّاط الصناعي والنكهات والسكريات.


العلكة المحتوية على السكر
يزيد مضغ العلكة من استهلاك الطاقة، فهو يستهلك حوالي %20 منها، مما يؤدي بالتالي إلى استهلاك مزيد من السعرات الحرارية (حوالي 11 سعرة حرارية في الساعة). فإن قامت المرأة مثلاً، بمضغ العلكة طيلة النهار، فإنّ ذاك سيساعدها على التخلّص من خمسة كليوغرامات من الدهون سنوياً.
وتمنح العلكة المحتوية على السكر، من سعرتين إلى 22 سعرة حرارية، لكنها بالمقابل تساعد على احراق الكثير من السعرات الحرارية. لذا فإن مضغ العلكة وما يرافقها من زيادة بإفراز العصارات المعدية والأنزيمات الخاصّة في اللعاب تعمل على احراق الشحوم، وبالتالي تقلل الوزن. ويؤدّي مضغ العلكة بين الوجبات إلى استهلاك الشحم المخزون تحت الجلد وبين الأعضاء، كما أنه يطرد الشعور بالجوع.

العلكة الخالية من السكر
تُستخدم مادة «سوربيتول» عادةً، وهي احد أنواع السكريات المنتجة من سكر الغلوكوز العادي والتي تتحلّل ببطء في الجسم، في صناعة أنواع العلكة الخالية من السكر، كإضافة تُعطي طعماً حلواً، وذلك بدلاً من إضافة أحد أنواع السكر العادي إليها.
لكنّ الإفراط في مضغ العلكة الخالية من السكر يمكن أن يؤدّي إلى نقص كبير في الوزن، وذلك لأنّ مادة «سوربيتول» التي تستخدم في صناعة العلك كما بعض المنتجات الأخرى، لإكسابها طعمها الحلو تسبّب الإسهال، وقد تستخدم أصلاً كعلاج للمصابين بالإمساك.
وتبيّن الدراسات أنّ الأشخاص الذين فقدوا الكثير من الكيلوغرامات من أوزانهم، هم الذين تناولوا ما بين 20 و30 غراماً من مادة «سوربيتول» يومياً، على شكل علكة أو غير ذلك. وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول ما بين 5 و20 ملليغراماً من هذه المادة يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالمغص والانتفاخ والألم الخفيف في المعدة. كما يمكن أن تسبّب الإسهال والفقد الحاد في الوزن إن تجاوز استهلاكها 20 غراماً.
وتجدر الملاحظة أنّ هذا النوع من المُحليات الصناعية يحتوي على كمية من الطاقة، إذْ إنّ الغرام الواحد منها يُعطي حوالي 2.6 سعرة حرارية، بالمقارنة مع الغرام الواحد من السكر العادي أو النشويات الذي يُعطي الجسم طاقة تُقدّر بـ 4.2 سعرة حرارية.
وفي هذا الإطار، ينصح الدكتور عبد الجواد بالاعتدال والاتزان في استهلاك هذا النوع من العلك، إذ ينتج عن الإفراط في تناوله بعض المضار.

فوائد ومضار
من فوائد مضغ العلك أنه يزيد من إفراز اللعاب، ويساعد على الهضم وتنظيف الفم والأسنان، كما أنه يعزّز عضلات الفك. ويوصى بمضغ العلك لمن يعانون من أمراض اللثة وانسداد قناة «إستاكيوس» بالأذن الوسطى، وفي حالات الإصابة بشلل عصب الوجه وذلك لتقوية عضلات الوجه.
بالمقابل، يشكّل إدمان مضغ العلك لفترات طويلة يومياً إلى تضخّم وتشنّج عضلات الفك حتى أنها تستمر في الانقباض حتى بعد التوقف عن المضغ، مما يسبّب الحزّ على الأسنان حتى أثناء النوم، فينتج عن هذه الحالة: تآكل الأسنان وانكشاف طبقة المينا الواقية لها مما يجعلها أكثر حساسية للطعام البارد والساخن، ونوبات من الصداع المزمن وآلام الرأس والرقبة. وأخيراً، يؤدّي الإفراط في مضغ العلك إلى حدوث خشونة بالمفصل الذي يجمع الفك بالجمجمة، نتيجة لفرط استخدامه والإجهاد المستمر له، مما يحدث طرطقة وآلام أثناء المضغ.